مكي بن حموش

2287

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى : [ وَ ] « 1 » مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ [ 8 ] . أي : من خفت موازين أعماله الصالحة « 2 » ، فلم تثقل « 3 » بالتوحيد للّه ، والإيمان برسوله « 4 » . فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ [ 8 ] . أي : غبنوا « 5 » أنفسهم حظوظها من الثواب . بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ [ 8 ] . الظلم هنا : الجحود لآيات اللّه « 6 » . قال سلمان الفارسي : يوضع الميزان يوم القيامة ، ولو وضع في كفّته « 7 » السماوات والأرض لوسعتها ، فتقول الملائكة : ربنا ما هذا ؟ فيقول تعالى : أزن « 8 » به لمن شئت من خلقي ، فتقول الملائكة : ربنا ما عبدناك حق عبادتك « 9 » .

--> ( 1 ) ساقطة من : الأصل ، و : ج . ( 2 ) في الأصل : الصالحات ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 315 . ( 3 ) في الأصل : " يثقل " بياء مثناة من تحت ، وهو تصحيف . وطمست الأرضة النقط في ج . والتصويب من جامع البيان 12 / 315 . ( 4 ) في ج ، رسله ، ولفظ الأصل ، ورد في جامع البيان 12 / 315 . ( 5 ) في الأصل : عينوا بعين مهملة ، وهو تصحيف ، والتصويب من ج ، وجامع البيان 12 / 315 . ( 6 ) أشباه ونظائر الثعالبي 203 ، ووجوه ونظائر الدامعاني 310 ، ووجوه ونظائر ابن الجوزي 428 . ( 7 ) بكسر الكاف وفتحها . المختار / كف . ( 8 ) في الأصل : أزز ، بزايين معجمتين ، وهو تحريف . ( 9 ) مختصر تفسير ابن سلام ( ت 200 ه ) ، لابن زمنين ( ت 399 ه ) حسب محقوق تفسير هود ابن محكم الهواري 2 / 7 . والنص مثبت هناك في الهامش . وينظر : الدر المنثور 3 / 419 ، 420 .